مع تقدم التقنية وتطور العالم، اكتظ السوق بالألعاب الإلكترونية وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا

لكن رغم هذا الازدهار والكثرة إلا أنّ هناك ألعاب تعيش وتنمو وتستمر لأطول مدّة ممكنة،

بينما هناك ألعاب تموت فور نشرها أو على حدٍّ أدنى لها مدّة حياة قصيرة..

يراودنا عند ذلك سؤال:

كيف أصنع لُعبة تستمر لأطول مدّة ممكنة؟ ?

هذه بعض النقاط التي تجعل لعبتك أفضل:

  • يجب أن يكون هدف اللعبة الأساسي هو المتعة.
  • لا تجعل اللعبة مملة أو محدودة، أوجد فيها أهداف عديدة، واصنع لها قصة جذابة حماسية طوال الوقت، املأ اللعبة بالتحديات (اترك عقل اللاعب / خياله يتفاعل مع اللعبة يرسم خطط/ استراتيجيات، ويعمل على حلّ المشكلات).
  • جرّب لعبتك واجعل الذين حولك يجربونها واستفد من ملاحظاتهم (تجربة المستخدم / playtest).
  • لا تخصص لعبتك للأطفال، اجعلها في متناول مجموعة واسعة من الأعمار.
  • حفّز اللاعبين بوضع مكافآت على جهودهم، ولا تُدخل العشوائية في اللعب يجب أن يشعر اللاعب بوظيفته باللعب (ذاكرة جيدة – تفكير ممتاز – قدرة على حل المشكلات …).
  • اختر مهمات تناسب حياة ممارسي اللعبة (البيئة – الوقت – توفر النت الجيد- المال …).
  • زوّد اللاعب بالإرشادات والتعليمات داخل اللعبة تساعده في تخطي المراحل دون أن توجب عليه ذلك (توضيح للطريق الصحيح – توجيه بسيط عند الخطأ…)، ولا تستخدم أمور مجهولة السبب أو غير منطقية (أوضح للاعب سبب خسارته /فوزه – سبب حدوث تأثيرات معينة في اللعبة) ابتعد عن الغموض، وقدم الإرشادات بطريقة ممتعة.
  • اجعل مستوى اللعبة بمستوى اللاعب، يتطور بتطوّره في المراحل، وتحقيق المهمات.
  • لا تجعل اللاعب يبدأ من جديد عند خسارته! سيشعر بالملل خيّر اللاعب بين حفظ تقدمه أو البدء من جديد!
  • فكّر في منح اللاعبين حوافز للعب اللعبة مرة أخرى بعد إكمالها، مثل إضافة امتيازات لا تتوفر إلا في مرات اللعب المتتالية… وغيرها.

(عندما يعيد الناس تشغيل لعبة ما، فإنهم يشيرون إلى تقديرهم الشخصي لتصميمها

لذا يُعد تتبع عدد المرات التي يعيد فيها الأشخاص اللعب أحد أفضل المقاييس العامة لنجاح لعبتك) 

:المعلومات مستفادة من
Playful Design, Creating Game Experiences in Everyday Interfaces
By John Ferrara